محمد بن محمود دهدار شيرازى
85
شرح خطبة البيان ( فارسى )
على هذا القياس يعنى من علم مطلق و علم مجمل و علم مفصّلم و ذكر عدد الف به جهت عدم قلّت است نه بيان انحصار ، و اللّه اعلم . و قال عليه السّلام : انا المتكلّم بكلّ لغة فى الدّنيا . پوشيده نماند كه نزد عرفاء « 1 » محقّق هر عالمى را عالم جبروت و ملكوت و مثال و ملك « 2 » دنيايى و آخرتى است ، و افلاكى و طبايعى و بسايطى و مركباتى و معدنى و نباتى و حيوانى و جنّى و ملكى و انسانى و كاملان و ناقصان انس و جنّ و همچنين باقى امور از لغت و تركيب و حروف كلمات بر طبق اين عالم ، و علم به جميع اين عوالم و ما فيها يك فرد حقيقى را است كه حامل سرّ محمّدى صلّى اللّه عليه و آله است ، و باقى كاملان را بحسب استعداد و كمال شخصى خود از آن فرد ميراث مىرسد و اين از قوّت ولايت علوى مرتضوى عليه السّلام عجيب نيست خصوصا كه « 3 » جامعيّت جفر كلى را محيط و عالم به اسرار از تركيب حروفند بر وفق تركيب وجود در جميع نشئات ، و اللّه اعلم . و قال عليه السّلام : انا صاحب نوح و منجيه ، انا صاحب ايّوب المبتلى و منجيه و شافيه ، « 4 » انا صاحب يونس و منجيه . بيان معيّت خود با انبياء مىفرمايد ، بحسب حقيقت كلّيّهء متّحده يا مشخّصهاش . يعنى آن سرّى كه با انبياء بود كه بقوّت آن بار ابتلاء مىكشيدند و به غلبهء سلطنت آن نجات مىيافتند حقيقت آن سرّ ، حقيقت من بود كه با انبياء كه بجهة من جميع الجهات الكلّيه و به من و به حقيقت مطلقه من جميع الجهات الكلّيه
--> ( 1 ) - ر ض : علماء . ( 2 ) - ر ض : مثال دنيائى . ( 3 ) - د : جامع است . ( 4 ) - ر ض : « و شافيه » را فاقد است .